السبت، 7 يناير 2017

السجين ***بقلم**صابر محمد الحجاج

في أحد المنعطفات المظلمة
توقف ..
وبنظرة مفعمة باليأس 
أخذ يراقب هذا المشهد ؛ كلب يطارد قطة ..
فكر قليلا..
ماذا لو لم تصل تلك الرسالة 
هل كان لمشهد كهذا أن يفعل في نفسي ما يفعله التذكر المفاجئ بمريض الزهايمر؟

السجين الذي كنته 
منذ سنة كاملة يعيش خارجي
كنت أراه كل صباح تقريبا 
عند جارتي 
صحبة ستة نساء بدينات من  الحي 
يقتعدن عتبة بيتها 
و يشرعن دون سابق إنذار في سلخه بين أفواههن 
هن على حق ؛
لقد كان غبيا بدرجة لا تفسر
إذ كيف لإمرأة لا مبالية مثلها 
أن تغير نظرته للأشياء ككل 
وتضعه بدم بارد على الحافة ..

حين بدأ الثلج بالهطول في أحدى مدن موسكو الشرقية 
بالضبط في اللحظة التي إرتدى فيها ـ شوبان ـ معطفه الصوفي مستعدا للخروج إلى حانة قريبة 
سقط منكبا على وجهه ...

في الصباح 
قرأت في الصحافة؛
عثر فجر اليوم عامل النظافة ـ س ـ قرب حاوية للفضلات 
على جثة رجل مجهول 
بجانبه قطة بيضاء كانت تعبث بطرف ورقة خارج من جيبه ...
ولم يحدد بعد القاتل ..

الحجاج

الأربعاء، 4 يناير 2017

تكذر العمر****الشاعر****صالح بن داود

،،،{{ تكذر العمر }} ،،،،

تكذر العمر من سقم وإنني
لأمي أشك مابي من هلعي
دبر الأيام ماعدت أعرفها
بني قالت إنك لي وجعي
عبث التوقد فيك يفضحني
والعين التي تراك في هجع
تعتب من خطوب بها تسم
يقتاتك الضر عليه من وقعي
تبيت على الجمر تقلبا وانا
روح مازالت بعد لم تدع
عود وفيك كنت أحمده
جار الزمان عليك يافزعي
أحمله وزرا مابدا مثقله  
دمع تخثر بالعين كالجرع
لعلك تبرء من هم فتصرعه
والليل آت كأن به طمعي
يختبيء بالأنات ليس يرحمني
وخز الظلوع فيسكن به ورعي

توقيع،،،،،صالح بن داود
الجزائر

أحببتك....بقلم ....وسام العامر

أحببتك....
 الانك قدري 
ف كيف الهروب..
 من احلى الأقدار
......................
وسام العامر...شاعر الغربه